في قلب صان الحجر، حيث تتراكم المشكلات وتنتظر الحلول، يترشح المحامي علي النبراوي ليحمل على عاتقه هموم المواطنين، واضعًا برنامجًا انتخابيًا واقعيًا يوازن بين الدفاع عن الحقوق وتحسين الخدمات ودعم الفئات الأضعف.
الدفاع عن حقوق الناس – ملف المنازل أولًا
متابعة القضايا المرفوعة من شركة صان الحجر على منازل الأهالي، والعمل على تسويات قانونية تحفظ حقوق الأسر وتحمي مساكنها.
تقديم دعم قانوني مجاني لغير القادرين في النزاعات العقارية أو قضايا المرافق.
طرح مبادرة "بيت آمن" لمتابعة مشاكل التراخيص والتسجيل العقاري وتبسيط الإجراءات للأهالي.
البنية التحتية والخدمات الأساسية
مبادرة “طريق نظيف”: مسح وتمهيد الطرق الداخلية وصيانة الشوارع الترابية، مع الضغط على الأجهزة التنفيذية لرصف الطرق الرئيسية الواصلة بين القرى وصان الحجر.
خطة لتحسين الإنارة العامة، خصوصًا في القرى والمناطق التي تعاني من ظلام يشكل خطرًا على الأهالي.
متابعة ملف مياه الشرب والصرف الصحي، والتواصل مع المسؤولين لتوصيل الخدمة للمناطق المحرومة أو تحسين جودة الشبكات القديمة.
العدالة الاجتماعية والدعم المباشر
التوسع في إدخال الأسر غير القادرة ضمن مظلة تكافل وكرامة.
إنشاء مكتب شعبي لمساعدة المواطنين في تجهيز أوراق المعاشات، التأمين الصحي، والتقديم على المنح والمساعدات.
إطلاق مبادرة “لا أحد وحده” لمساندة الأرامل والمطلقات وكبار السن الذين لا يجدون من يعينهم.
الشباب والفرص الجديدة
التنسيق مع الجهات الحكومية لجلب مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للشباب عبر قروض ميسرة.
دعم برامج التدريب المهني والحرفي، مثل النجارة والسباكة والكهرباء، لفتح أبواب رزق حقيقية للشباب.
إنشاء فرق تطوعية شبابية تشارك في حملات النظافة والتجميل ومتابعة مشاكل القرى.
الصحة والتعليم
متابعة تجهيز الوحدات الصحية وتوفير الأطباء والأدوية الأساسية.
السعي لزيادة سيارات الإسعاف ونقاط الطوارئ في القرى البعيدة.
دعم مبادرات محو الأمية، والتواصل مع الجمعيات الأهلية لتوفير فصول تعليمية مجانية لغير القادرين.
لماذا علي النبراوي؟
لأنه لم يأتِ من فراغ، بل من قلب الشارع، ومن وسط القضايا التي أثقلت كاهل المواطنين. أثبت حضوره في ملف المنازل المرفوعة عليها القضايا، وها هو اليوم يقدّم برنامجًا انتخابيًا متكاملًا يضع العدل والخدمات والدعم الاجتماعي والتنمية في أولوياته.
إنه المرشح الذي لا يكتفي بالكلام، بل يملك خطة عمل، ويؤكد أن صان الحجر تستحق حياة أفضل، وأهلها يستحقون من يسمع صوتهم ويعمل لأجلهم.

تعليقات
إرسال تعليق