بقلم الدكتور محمد الزهيري
استشاري جراحات ومناظير المسالك البولية والتناسلية (القصر العيني)
تُعد حصوات الجهاز البولي من أكثر الأمراض شيوعاً، وتتراوح أعراضها بين الشعور بالانزعاج الخفيف إلى الألم المبرح الذي يُوصف بـ " المغص الكلوى" الذي لا ينساه المريض.
وفي ظل التقدم الطبي الهائل، لم تعد الحصوات مشكلة مستعصية، بل أصبحت رحلة علاجها أكثر سهولة وسريعة.
🪨 الحصوات: تكوينها ومخاطرها
هي تكتلات صلبة بسبب ترسب الأملاح والمعادن في البول داخل الكلى، وقد تنتقل بعد ذلك إلى الحالب أو المثانة. ورغم صغر حجم بعضها، إلا أنها قد تُسبب مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج،
أبرزها:
المغص الكلوي: وهو ألم شديد ومفاجئ ينتج عن محاولة الحالب طرد الحصوة.
انسداد مجرى البول: مما يؤدي إلى ارتداد البول وتضخم الكلى.
التهابات بكتيرية حادة: قد تتطور إلى حمى شديدة وتسمم في الدم في حال إهمال الانسداد.
الفشل الكلوي: في الحالات المزمنة أو الانسداد الكامل في كلتا الكليتين.
🎯 التشخيص الدقيق مفتاح العلاج الناجح
يتم تشخيص الحصوات عادةً من خلال:
الفحص السريري: والاستماع لشكوى المريض النمطية من الألم.
تحليل البول: للكشف عن وجود دم أو صديد.
الأشعة التشخيصية: مثل الموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية (CT scan) التي تُعطي أدق صورة لحجم وموقع الحصوة وكثافتها.
ثورة المناظير والليزر في علاج الحصوات
لقد تجاوزنا عصر الجراحة التقليدية لإزالة الحصوات، وأصبحت التقنيات الحديثة هي الخيار الأول، والتي تشمل:
تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL): خيار مناسب للحصوات الصغيرة الموجودة في الكلى.
منظار الحالب المرن أو الصلب (Ureteroscopy): وهو الخيار الأكثر شيوعاً وفعالية، حيث يتم إدخال منظار دقيق عبر مجرى البول للوصول إلى الحصوة في الحالب أو الكلى، ثم تفتيتها بواسطة الليزر (مثل الليزر الهوليوم) واستخراج أجزائها.
منظار الكلى عن طريق الجلد (PCNL): يُستخدم لعلاج الحصوات الكبيرة (أكثر من 2 سم) في الكلى.
تتميز هذه الطرق بأنها أقل ألماً، وتُتيح للمريض العودة إلى نشاطه الطبيعي في وقت قياسي، وبنسبة نجاح عالية جداً في التخلص من الحصوة بشكل كامل.
💧 نصيحة أخيرة: الوقاية خير من العلاج
إن أفضل طريقة للتعامل مع حصوات الجهاز البولي هي الوقاية منها، ونُركز هنا على نقطتين أساسيتين:
الإكثار من شرب الماء: الحفاظ على ترطيب الجسم يُخفف من تركيز الأملاح ويمنع تبلورها.
التحليل الدوري: خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي أو إصابات سابقة، حيث يُساعد تحليل تركيب الحصوة في وضع نظام غذائي ووقائي محدد لمنع تكوينها مرة أخرى.
لا تؤجل زيارة الطبيب المختص عند الشعور بأي ألم حاد، فالتشخيص والعلاج المبكر يُنقذ الكلية ويُنهي معاناة الألم
للكشف والاستفسارات شرفونا ف عيادات دكتور محمد الزهيرى
إستشاري جراحات ومناظير المسالك البوليه والتناسليه وأمراض الذكوره وضعف الانتصاب والعقم
دكتوراه ومدرس بكليه طب القصر العيني وابوالريش جامعه القاهره
عضو الجمعيه الاوروبيه والامريكيه،
للحجز أو الاستفسار يرجى التواصل على الرقم:
📞 01066878398
دائمًا معكم:
وسط البلد - الهرم- المعادى
مدينه نصر- 6 أكتوبر_المهندسين
#دكتور_محمد_الزهيرى
#أمراض_الذكور
#مسالك_بولية
#صحتك_أمانه
#معاكم_في_رحلة_العلاج





تعليقات
إرسال تعليق