رغم هذا الصرح الطبي الجديد الذي بنته أيادي أهل قرية أبوغنيمة .. يحاول دكتور محمود أبوالعزم تحقيق أمنية والدة صديقه د.أحمد ماضي و إطلاق إسمه على المدرسة المقابلة لعيون هذه السيدة الوطنية الطيبة و أن تراها كل صباح نبراسًا و مثالًا و قدوةً للأطفال في التضحية و أداء الرسالة ... فقد كانا معًا مع دكتور محمود قنيبر نموذجًا للشجاعة في تقدهم للصفوف الأولى طواعيةً....لقد اختار الشهيد أن يحارب حتى اللحظة الأخيرة رغم إصابته بالكورونا لكنه ظل صامدًا كما ظل دكتور محمود قنيبر الذي ظل صامداً رغم فقد عينيه يدعم زملائه و دكتور محمود أبوالعزم الذي ظل صامداً رغم إصابته مرتين فقد فيهما جزءا كبيرًا من رئتيه و لكنه عهدٌ قطعوه على أنفسهم بأن يكونوا مُقبلين غير مُدبرين ولا يزالوا حاملين رسالتهم و يرى دكتور محمود أن أم الشهيد رحمه الله من حقها التمسك بهذا الطلب البسيط و لكنه كبيرٌ بالنسبة لها و يربط على قلبها في فقد إبنها الذي ربته على مساعدة الآخرين ودعمهم و لو بالكلمة الطيبة
على العهد... دكتور محمود أبوالعزم يحاول تكريم إسم صديقه .. شهيد الواجب د.أحمد ماضي

تعليقات
إرسال تعليق