دور عائلة آل جقنة في الحياة السياسية

دور عائلة آل جقنة في الحياة السياسية
دور عائلة آل جقنة في الحياة السياسية


في ظل ما يثار من لغط ، وما يُوجَّه من لوم وانتقادات ، نود أن نوضح للرأي العام الحقائق كاملة ، دون مزايدة على أحد ، ودون إساءة للعائلات المحترمة أو شخص بعينه.


حديثنا موجَّه للناس المحترمة والمؤدبة فقط ، المؤيدة أو غير المؤيدة للأستاذ إسماعيل مظهر.

أما التجاوزات وقلة الأدب والحسابات المجهولة ، فليست محل نقاش ولا حوار.


إن آل جقنة كانوا — ولا يزالوا — في مقدمة الصفوف؛

أول من أيّد ، وأول من ساند ، وأول من انتخب منذ عقود ، وساهموا بأصواتهم داخل أولاد علي وخارجها ، من أهلهم ونسايبهم وأصدقائهم في قرى الدائرة كافة ، وذلك دون مقابل مادي أو شخصي ، ودون انتظار منصب أو مصلحة.


ومن ثم ، فإن أي محاولة للمزايدة على دور آل جقنة أو تصويرهم كطرف ناكر للجميل ، هي قراءة مجتزأة وغير منصفة للتاريخ والواقع.


وإذا كان هذا هو العطاء ، فما هو المقابل؟


لقد تعرض أبناء آل جقنة على مدار سنوات طويلة إلى:

 • إقصاء ممنهج من التعيينات،

 • تحريات مغلوطة وأدلة غير دقيقة .

 • استبعاد متكرر حال دون وصول الكفاءات إلى مواقعها الطبيعية والمستحقة.


ويحدث ذلك رغم أن آل جقنة تضم:

أكبر نسبة من الحاصلين على مؤهلات جامعية ، وأعدادًا كبيرة من الأطباء بمختلف تخصصاتهم ، والمهندسين ، وخريجي كليات الحقوق ، وعدة كليات متنوعه .

وهو ما انعكس في النهاية على هجرة الكفاءات واغتراب معظمهم خارج البلاد.


أما منظومة التحريات ، فمعروف مسارها الإداري منذ التسعينيات ، ومعروف أيضًا كيف تتكرر الأخطاء ذاتها كل عدة سنوات ، بل أصبحت في السنوات الأخيرة تتكرر سنويًا ، مما أدى إلى تعطيل فرص كثيرة لأبناء البلد ، وليس آل جقنة وحدهم.


ومن المؤسف أن يُوجَّه اللوم إلى آل جقنة وحدهم عند اتخاذ موقف سياسي معلن ، بينما لم يُوجَّه ذات اللوم في فترات سابقة لغيرهم ، عند إقصاء أبناءهم وأبناء عائلات كاملة من الوظائف العامة لسنوات طويلة.


كما نستنكر ما يصدر عن صفحات وحسابات مجهولة الهوية

من تطاول وتشويه واتهامات بلا دليل ، ونؤكد أن آل جقنة أهل قانون ، وأي ادعاء كاذب أو إساءة موثقة سيتم التعامل معها في الإطار القانوني.


ختامًا،

هذا البيان ليس تصعيدًا ، بل توضيح للرأي العام ، ودعوة للعدل في الحكم،

والتوازن في اللوم ، واحترام تاريخ ودور كل عائلة دون انتقاص أو استهداف.


بقلم:

المستشار / عمر ماهر أبو دقنة

تعليقات